منذ بدايتي في التدريب عام ٢٠٠٥، كان اهتمامي بما يجعل الرسالة تصل إلى الناس: كيف يقدّم المتحدث فكرته؟ وكيف يدعم صوته وحضوره المعنى الذي يريد إيصاله؟
لماذا هذا المجال؟
يمتلك كثير من المتحدثين معرفة واسعة في مجالاتهم، ويحتاجون إلى أدوات تساعدهم على تقديمها بوضوح من هنا يأتي عملي على الأداء، وعلى تحويل المعلومات إلى رسالة يستطيع الجمهور متابعتها وفهمها
يجمع هذا العمل بين التواصل، ولغة الجسد، وتقنيات الإعلام، والإلقاء العربي، وفهم ما يحدث للمتحدث حين يواجه الكاميرا أو الجمهور

الصوت والجسد والرسالة
أعمل مع المشارك على ثلاثة جوانب مترابطة: إيقاع الصوت الذي يناسب المعنى، ولغة الجسد التي تدعم الرسالة، والفكرة الرئيسية التي نريد أن يحتفظ بها الجمهور
المتحدث يرى تفاصيل أدائه بوضوح أكبر حين يشاهد نفسه كما يراه الجمهور
لماذا المحاكاة؟
يتيح التصوير للمتحدث أن يراجع صوته وحركته وطريقة إجابته تجربة المقابلة أو الخطاب أمام الكاميرا تجعل المراجعة مرتبطة بأداء فعلي، وتساعد على تحديد ما نطوره في المحاولة التالية
لهذا أوفّر معدات التصوير والتدريب بحسب احتياج الجهة يمكن بناء تجربة المحاكاة في مقر المؤسسة، والعمل على مواقف قريبة من طبيعة مهام المشاركين
مسيرة تتسع مع كل تجربة
شملت خبراتي إعداد المتحدثين والقيادات، والعمل مع الجهات الحكومية والخاصة ومراكز التدريب وامتدت إلى المراسم والبروتوكول وإعداد المدربين والكتابة الإعلامية
كل برنامج يحمل جمهوراً وسياقاً مختلفين هذا التنوع هو ما يجعل تصميم التدريب ومراجعة نتائجه جزءاً أساسياً من عملي
تعرّف على البرامج والجهات ←لنبدأ من احتياجك
خطاب مهم، ظهور إعلامي، أو برنامج لفريقك
نتحدث عن الهدف، ونحدّد معاً التدريب المناسب
